الشيخ المحمودي
579
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
هار « 1 » فكأنّ ذلك الشّفا قد انهار به في نار جهنّم ، وكأنّ أبواب الجنّة قد فتحت لأهلها ، فهنيئا لأهل الرّحمة برحمتهم ، والتّعس لأهل النّار ، والنّار لهم . يا حبيش من سرّه أن يعلم أمحبّ لنا أم مبغض فليمتحن قلبه ، فإن كان يحبّ وليّنا فليس بمبغض لنا وإن كان يبغض وليّنا فليس بمحبّ لنا ؛ إنّ اللّه تعالى أخذ ميثاقا لمحبّنا بمودّتنا ؛ وكتب في الذّكر اسم مبغضنا ! ! نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء . الحديث الرابع من المجلس : ( 39 ) من أمالي المفيد ، ص 205 وفي ط الغفاري ص 334 . ورواه عنه الشيخ الطوسي في الحديث : ( 26 ) من الجزء : ( 4 ) من أماليه : ج 1 ، ص 112 . ورواه أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري - نقلا عن أبي علي الحسن ابن شيخ الطائفة عن أبيه - في الحديث : ( 13 ) من الجزء الثاني من كتاب بشارة المصطفى ص 45 . 643 - [ ما قاله عليه السلام في شرافة العلم والأدب والفكر والاعتذار ] وقال عليه السّلام في شرافة العلم والأدب والفكر والاعتذار : - كما رواه الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري - طاب ثراه - قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدّثني الشيخ الصالح عبد اللّه بن محمد بن عبيد ، اللّه بن ياسين ، قال : سمعت العبد الصالح علي بن
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر المذكور في الحديث : ( 13 ) من الجزء الثاني من كتاب بشارة المصطفى ص 45 ، وفي أصلي المطبوع من أمالي الشيخ المفيد : « يرمس وثيابه . . . » ومثل ما في بشارة المصطفى يأتي عن أمالي شيخ الطائفة في المختار : ( 483 ) الآتي . وشفا الشيء : طرفه وجانبه ، وقال ابن الأثير ومنه حديث عليّ : نازل بشفا جرف هار .